يعقوب عودة

من ذاكرة القدس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

يعقوب عودة .jpg

يعقوب عودة

ولد وتربى ونشأ في قرية لفتا ودرس في مدارسها وعشقها حتى الموت.

ولد يعقوب عودة في قرية لفتا في 20/5/1940 عاش طفولته فيها وبين أحضانها وبساتينها، درس في مدرسة لفتا في الصف الأول وبعضاً من الصف الثاني- ومن مدرسيه كان محمد ربيع و يوسف صيام وشاركت مدرسته مع مدارس عدة مثل مدارس دير ياسين و بيت أكسا و بيت حنينا و قالونيا في المهرجانات المدرسية الرياضية المتعددة.

لكن أحداث 1947-1948 والموت والدماء في لفتا أجبرت عائلته على الرحيل وانتقلت العائلة إلى البيرة أولاً وناموا في العراء حتى استقرت أمورهم، درس في مدرسة كنيسة الله في رام الله القديمة ثم في مدرسة على ملعب مدرسة الفرندز في العراء.

انتقلت العائلة إلى البلدة القديمة في القدس ودرس في مدرسة معسكر اللاجئين في حارة الشرف لمدة سنة ثم في مدرسة العمرية وعام 1957 انتقل إلى مدرسة الرشيدية

- توفي والده في سن مبكرة وبقي وأخوته الخمسة تحت رعاية والدته أمونة.

اجتاز امتحان التوجيهي عام 1962.

من مدرسيه الذين يذكرهم: مدير المدرسة توفيق أبو السعود و عثمان أبو الرز و مصطفى الحياري و أكرم العلمي.

انضم إلى حركة القوميين العرب أثناء دراسته في مدرسة الرشيدية التي كانت ترفع شعار وحدة وتحرر وثأر.

عام 1963 انتقل إلى الكويت وعمل في التلفزيون الكويتي- وفي ذلك الوقت سجل في جامعة بيروت العربية ودرس الحقوق.

انضم إلى فرع الاتحاد العام لعمال فلسطين وأسسوا فرعاً للاتحاد في التلفزيون الكويتي، ولكنه انتقل إلى مجال أخر، فأسسوا فرعاً للاتحاد العام لاتحاد طلاب فلسطين وشارك عام 1965 في المؤتمر الوطني الثالث للاتحاد العام لطلاب فلسطين- رئيس المؤتمر هاني الحسن ومن أعضاء هيئته الادارية شريف الحسيني، أبو نضال مسلمي، وهايل عبد الحميد وموسى عبد كمال.

في 15/8/1966 صدر قرار طرد النشطاء الفلسطينيين ومنهم القوميين العرب ( في نفس الفترة التي تم فيها اعتقال جميع أعضاء الحركة الوطنية في الأردن وطردهم من ليبيا والسعودية!!).

عاد إلى القدس حيث عمل معلماً للتربية الاسلامية والاجتماعيات في الكلية القبطية حتى عام 1967.

يقول الأستاذ يعقوب: عام 1967 تأسست جبهة النضال الشعبي لمقاومة الاحتلال من د.صبحي سعدالدين غوشة و بهجت أبو غربية وغيرهم فكانت علنية وانخرط فيها عديد من الشباب وقامت بعدة نشاطات... وتم اعتقاله في أوائل 1968 لمدة شهر ونصف في سجن المسكوبية ومعتقل صرفند وكان التحقيق قاسياً وبعد الافراج عنه، عاد لمزاولة عمله في التعليم في مدرسة الأنطونية القبطية وكان مديرها آنذاك المطران الأنبا باسيليوس.

-في 6/3/1969 تم اعتقال يعقوب عودة مرة ثانية ضمن حملة اعتقالات شملت العشرات من التنظيمات المختلفة وتم إيداعهم في سجن الرملة وكانت فترة التحقيق قاسية جداً حيث أُصيب بجروح عميقة في فروة الرأس استمر لمدة طويلة، وكذلك العديد من المعتقلين واستشهد فيها قاسم أبو عكر 14/3/1969

- حكم عليه بالسجن المؤبد 3 مرات إضافة إلى عشر سنوات، قضى فترة الاعتقال في سجن الرملة مع 79 معتقلاً من القدس منهم بشير الخيري، محفوظ جابر، د.صبحي سعدالدين غوشة، صلاح أبو غوش، محمد عليان، سمير أبو دياب، عبد المطلب أبو إرميلة، ومن النساء مريم الشخشير، رسمية عودة، و عايشة عودة.

شارك يعقوب عودة كغيره في الاضرابات مع الحركة الأسيرة مقابل وقف الظلم بحقهم، حيث كان أول إضراب شارك فيه 25/5/1970 ضد الاعتقال الإداري ثم جاء إضراب عسقلان الذي استمر 45 يوماً وكان على دفعتين والذي كان دفاعاً عن الحياة والوجود الانساني- وأثناء هذا الاضراب استشهد عبد القادر ابو الفحم في سجن الرملة.

بقي في سجن الرملة 11 عاماً- حيث أصبح السجن مدرسة ثورية تخلق من داخل السجن كوادر ثورية وتنظيمية ومفكرين وقادة المستقبل.

تم نقل يعقوب عودة إلى سجن بئر السبع في 26/2/1980 وبقي هناك شهران ونصف ثم إلى سجن نفحة الذي افتتح في 3/5/1980 حيث عانى السجناء من الألم والحزن ودرجة التعذيب وإهانة الكرامة، كما عانى من العزل الانفرادي عدة مرات ولكن جميع الأسرى تحدوا جميع هذه الاجراءات بدرجة عالية من الانتظام السياسي والوعي بأنهم طلاب حرية وليسوا سجناء جنائيين وكلما زاد وعيهم بقضيتهم زاد انتماؤهم وانضباطهم ووعيهم الفكري والثقافي.

تم الافراج عن يعقوب عودة بعد 17 عاماً في الأسر مع 1200 أسير آخر في صفقة تبادل كبيرة كانت تسمى عملية الجليل والتي رتبتها منظمة التحرير الفلسطينية وعاد إلى الحرية حيث مارس نشاطاته السياسية المتعددة في مجالات الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية.[١]


صفحات ذات علاقة


مراجع

  1. أيام زمان- مقدسيون يروون الحكاية- تأليف ديما نادر دعنا/ الطبعة الأولى 2016- منشورات وزارة الثقافة الفلسطينية البيرة- فلسطين.