مقام النبي داود

من ذاكرة القدس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

يقع مجمع مقام النبي داود على جبل النبي داود ( جبل صهيون ) مقابل باب النبي داود ( باب صهيون ) على بعد عدة أمتار من سور المدينة الجنوبي. يعرف هذا المجمع في المصادر الإسلامية باسم ( مقام النبي داود) لاعتقاد بعدم وجود قبره في هذا الموقع الذي يخلد ذكرى النبي داود. وحسب المصادر الغربية المسيحية، فإن القاعة العلوية للمجمع والمعروفة باسم "علية صهيون" هي موقع العشاء الأخير للسيد المسيح، بينما القاعة السفلية هي المكان الذي غسل فيه المسيح أرجل تلاميذه. والمجمع موقع هام مقدس لدى المسلمين والمسيحين واليهود.والمجمع سلسلة من المباني المتلاصقة والمتراكبة والتي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة. يتكون المقام من مجمع معماري كبير بعدة أبنية وقاعات، ويستعمل الجزء الأكبر منه حاليا كمدرسة دينية يهودية. وللمجمع ثلاثة مداخل وله ثلاث ساحات مكشوفة وثلاث مساجد . وحول المسجد القائم في الطابق السفلي إلى كنيس، والمسجد الثاني مكان قاعة العشاء الأخير والمسجد الثالث مغلق.ويوجد في الموقع مئذنة تعود إلى القرن 16وفيه مقبرة تاريخية لذرية آل الدجاني وعدة زوايا إسلامية تعود إلى العصر العثماني .تمتع الموقع طوال العصر العثماني بنية سمحت بأوقاف غنية سمحت باستضافة عدد كبير من الزوار الصوفية. تعمل عائلة الدجاني المقدسية من أجل استرداد الموقع الذي يحتوي في محيطه على عشرات البيوت التي تمتلكها العائلة. تستخدم البيوت الوقت الراهن مساكن لطلاب المدارس اليهودية ولجموعة من فنانين يهود، وذلك لتمتع المنازل بقيم فنية وجمالية عالية. يعيش أبناء عائلة الدجاني على بمن بعد أمتار من الموقع ويحظر الاحتلال عليهم زيارة قبور أجدادهم.

[١]


صفحات ذات علاقة


مراجع

  1. تم الحصول على المعلومات من كتاب دليل القدس حضارة وتاريخ, من تأليف نظمي الجعبة , منشورات لجنة القدس عاصمة الثقافة العربية , رام الله ، 2009