عمير دعنا

من ذاكرة القدس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

عمير دعنا.jpg عمير دعنا

أحد الأعلام المقدسية الذي شكل عنوان الماضي والحاضر ومعلم المستقبل، فهو نموذج للطفل الذي كبر مثل أوانه، والشاب العصامي الذي خاض معركه الحياة على غير حسبانه، فتعلم منها فنون الشجاعة والرجولة والعلم والعمل وحتى الحب.

من مواليد القدس عام 1930- اضطر هو وشقيقه نوح للنزول إلى العمل عام 1936 بعد اعتقال والده وأعمامه في أحداث الاضراب وثورة عام 1936- نزل يجوب الشوارع حتى التقى بصديق لوالده يعقوب الجولاني الذي كان يعمل موزعاً للجرائد فعمل في توزيع الجرائد والحصول على ما يسُد رمقهم.

لم يدخل المدرسة وعلم نفسه بنفسه حتى أصبح يتقن العربية والانكليزية والعبرية والفرنسية.

-أصبح مراسلاً لصحف مختلفة منها دنيا الكواكب المصرية للفنانين حيث التقى بعدد من الفنانين مثل فريد الأطرش وأسمهان وحسن فائق واللبنانية زكية حمدان .

مارس الكتابة فكتب في السياسة والحب والفكاهة مثل القرش، فرخ البط عوام، وأُجرة نصف شهر، وغيرها ونشرها في المجلات والصحف المحلية اليومية الاسبوعية مثل صحيفة فلسطين، الجماهير، الشراع، البيادر الأدبي.

-انضم إلى الحزب الشيوعي قبل اندلاع حرب 1948 وتعمق أكثر في السياسة وبدأ يكتب في الأمور السياسية وبخاصة بعد انتهاء الحرب.

أثناء الحرب التحق ب اللجنة القومية للقدس وب الجهاد المقدس وخاض معاركه وبعد الحرب التحق بالجيش الأردني وتلقى التدريبات العسكرية وترفع إلى رتبة عريف وخاض معركة قرية نحالين وأُصيب فيها جراء انفجار لغم وبعدها ترفع إلى رتبة جاويش ولكنه فصل من الجيش بسبب شكوكهم في انتمائه الحزبي وعاد إلى القدس لبيع الجرائد.

- تعرض عمير دعنا للاعتقال والتعذيب عدة مرات وزار مختلف السجون الأردنية، حتى معتقل الجفر الصحراوي، عام 1950 أقام عمير دعنا كشكاً لبيع الصحف على حائط عماره هندية باب العامود وكان يستيقظ في الثالثة صباحاً ليوزع الجرائد والمجلات ثم يمكث أمام الكشك لبيعها ومن خلال هذا الموقع أصبح له العديد من الأصدقاء منهم د.صبحي سعدالدين غوشة الذي كان له عيادة في نفس العمارة والدكتور جورج حبش كما تعرف على اللورد كردون واضع قرار 242 في مجلس الأمن، والياهو ساسون وزير الشرطة الاسرائيلي وغيرهم كثيرون.

وبسبب انضمامه للحزب الشيوعي وتردد الشيوعيين وغيرهم على الكشك وتوزيع المناشير تعددت مناسبات اعتقاله، ولكن بعد أحداث 1957 واستقالة حكومة النابلسي وإعلان الأحكام العرفية تم اعتقاله في معتقل الجفر.

بعد حرب 1967 استمر في عمله- ولكن بدون اعتقالات ولكنه تعرض للاعتداء من قبل اليهود الذي كانوا يعتبرونه محرضاً على مقاومة الاحتلال، قساوة الحياة لم تتيح لعمير دعنا الزواج مبكراً ولم تؤمن له المال الكافي ولا المركز الذي تطمح إليه الفتيات ولكنه جمع مبلغاً من المال وتزوج من شقيقة المرحوم علي طه ورزقه الله بأربعة أولاد- سلام الذي تخرج طبيباً ومازن الذي درس الطب ونادر الذي درس الطب المخبري، وسامر الذي تعلم طب الأسنان أما البنت فقد تزوجت.[١]


صفحات ذات علاقة


مراجع

  1. أيام زمان- مقدسيون يروون الحكاية- تأليف ديما نادر دعنا/ الطبعة الأولى 2016- منشورات وزارة الثقافة الفلسطينية البيرة- فلسطين.