صبحي سعدالدين غوشة

من ذاكرة القدس
اذهب إلى: تصفح، ابحث
صبحي غوشة

الدكتور صبحي سعدالدين غوشه

من مواليد حي الشيخ جراح في القدس 31/3/1929 .

درس في مدارس القدس الابتدائية والثانوية ـ مدرسة سانت جورج (مدرسة المطران)‎‏

درس الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج عام 1953 يحمل شهادة دكتوراه في الطب والجراحة.

تزوج عام 1961 من السيدة أمل جودت أديب الدجاني ورزق بثلاثة أولاد سعدالدين، وسنان ثائر، وسامر.

عمل طبيباً في القدس ـ في وكالة الإغاثة، وفي عيادته الخاصة، ومتطوعاً في جمعية المقاصد الخيرية، و الاتحاد النسائي، و الهلال الأحمر ، و دار الطفل العربي حتى عام1969

أسس وترأس الهيئة الإدارية ل جمعية المقاصد الخيرية 1954 ـ 1966 وأنشأ مستشفى المقاصد الخيرية ـ القلعة الوطنية الصامدة في القدس.

من مؤسسي وقيادات حركة القوميين العرب في الأردن وقد تم اعتقاله في سجون الأردن 1957 ـ 1959، و 1963 ـ 1964، وعام 1966.

فاز بعضوية بلدية القدس بأعلى الأصوات في انتخابات 1959، وكذلك فاز بأعلى الأصوات في انتخابات مجلس أمانة القدس عام 1963.

بعد الاجتياح الصهيوني واحتلال القدس 5/6/1967 بدأ بمقاومة هذا الاحتلال وأنشأ جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وأعلنها 15/7/1967 حيث بدأت نشاطاتها المختلفة مما أدى إلى اعتقاله 22/7/1967 ومرة أخرى في آذار 1969، حيث حوكم أمام المحاكم العسكرية التي حكمت عليه بالسجن 12 عاماً، ولكن أفرج عنه بسبب حالته الصحية وتم إبعاده عام 1971.

عمل في وزارة الصحة في الكويت لمدة ثلاث سنوات ثم في عيادته الخاصة حتى نهاية عام 1990 وترأس اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين 1976 ـ 1978، وأسس وترأس صندوق القدس الخيري في الكويت 1982، وقام بعدة نشاطات اجتماعية وفنية فرقة القدس للتراث الشعبي

أسس وترأس لجنة يوم القدس مع جمعية الخريجين الكويتية 1988 وأقامت اللجنة ندوتها الأولى في الكويت 2-5 اكتوبر 1989 حيث شارك فيها عدد كبير من الباحثين.

انتقل إلى عمان 1991 حيث مارس العمل في عيادته الخاصة.

أعاد تشكيل لجنة يوم القدس وترأسها حيث قامت اللجنة بإقامة الندوة السنوية باسم "يوم القدس" في 2/10 من كل عام. (ذكرى تحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي 2/10/1187) وأقامت حتى الآن 22 ندوة آخرها في 1-2/10/2011.

تم إعادة تفعيل فرقة القدس للتراث الشعبي بهدف إحياء وتجذير وتطوير التراث الشعبي الفلسطيني، للحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية وقدمت الفرقة عدة عروض داخل الأردن وخارجه وحققت نجاحاً فائقاً.

شارك في تأسيس جمعية حماية القدس الشريف عام 1996 وعمل أميناً لسرها لدورتين متتاليتين.

شارك في تأسيس جمعية نساء من أجل القدس عام 2004 وبقي مستشاراً لها.

شارك في أعمال لجنة التنسيق للجمعيات والهيئات العاملة من أجل القدس في الأردن .

شارك ممثلاً ل أمانة القدس في عدة مؤتمرات دولية وفي اجتماعات منظمة المدن العربية، ومنظمة العواصم والمدن الإسلامية وغيرها من الاجتماعات.

شارك في عضوية اللجنة العليا المشرفة على النشاطات وفعاليات في احتفالية الأردن "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009"

شارك في عدة مؤتمرات محلية وقدم العديد من الأبحاث والمحاضرات في مجالات متعددة.

رئيس الائتلاف المقدسي لدعم مكافحة المخدرات في القدس ــ عمان.

له المؤلفات التالية التي نشرت:

  1. شمسنا لن تغيب صدر في الكويت 1986 وأعيدت طباعته في القدس 2007.
  2. الشمس من النافذة العالية ـ وجوه في رحلة النضال والسجن ـ مؤسسة الأبحاث العربية ـ بيروت 1988.
  3. القدس ـ الحياة الاجتماعية في القرن العشرين

أبحاث ومؤلفات ـ نشرت ولم تطبع في كتب:

  1. بوابة الدموع.
  2. القدس تتهود فما العمل، مع الباحث الأستاذ نواف الزرو.
  3. أضيء شمعة ـ مجموعة مقالات سياسية.
  4. أيام حلوة مرة.
  5. الأوضاع الديموغرافية في القدس.
  6. مقالات عديدة.

فاز بجائزة أفضل كتاب عن الوضع الاجتماعي والسكاني في القدس، ضمن برنامج مسابقات القدس الثقافية التي أقامتها وزارة الثقافة بمناسبة احتفالية الأردن بالقدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009، عن كتابه: "القدس ـ الحياة الاجتماعية في القرن العشرين".[١]

كتب عنه الاديب هشام عودة ما يلي :

الطبيب القادم من صفوف حركة القوميّين العرب ذهب مع بعض رفاقه وأصدقائه لإعلان ولادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بعد عدوان حزيران 1967 مباشرة، ليكون الدكتور صبحي غوشة أول رئيس لها، وتكون (النضال) الجبهة الوحيدة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي يتمً تأسيسها في القدس المحتلة، لكن خطوة أبي سعد ورفاقه أثارت في حينه أسئلة لدى جمهور حركة القوميّين العرب الذين ذهبوا بعد عدة شهور لإعلان ولادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي الجبهة التي استقطبت عدداً من رفاق الدكتور غوشة من صفوف (النضال).

وتشير السيرة الذاتية لهذا الدكتور المقدسي أنه كان ضمن رجالات القدس الذين قرّروا تبنّي نهج المقاومة الشعبية بعد الاحتلال مباشرة، كما أشرف بنفسه على دفن جثث الشهداء التي ملأت شوارع القدس، وفي معظمها جثامين شهداء الجيش العربي الذين أبلوا بلاءً حسناً في الدفاع عن مدينة القدس عام 1967 كما يشهد على ذلك الدكتور غوشة، وتسبب نشاطه السياسي والاجتماعي باعتقاله بعد شهر واحد من الاحتلال، واعتقاله مرة ثانية عام 1969، ليتمّ إبعاده عام 1971 بعد أن قضى عامين ونصف العام من محكوميته التي كانت اثتني عشرة سنة، ليجد شقيقه الدكتور سمير غوشة قد أصبح أميناً عاماً للجبهة التي ولدت على يدي الشقيق الأكبر.

صبحي غوشة المولود في القدس عام 1929، أنهى دراسته الثانوية في مدرسة سان جورج مع اتضاح ملامح الهجمة الصهيونية على فلسطين عام 1948، ليجد نفسه وسط مجموعة من طلبة يعتنقون الأفكار القومية في الجامعة الأميركية في بيروت، ويتخرّج فيها طبيباً عام 1953، ليعلن انضمامه رسمياً لحركة القوميّين العرب عند عودته طبيباً إلى القدس ويصبح في منتصف الستينات أميناً لسر إقليمها في الأردن، بعد دوره المشهود في تأسيس جمعية المقاصد الخيرية وانتخابه أول رئيس لها، وهي الجمعية التي أنشأت مستشفى المقاصد والعديد من المستوصفات الطبية في مختلف أحياء القدس.

الطبيب المقدسي الناشط سياسياً واجتماعياً تعرّض للاعتقال عدّة مرّات في عقدي الخمسينات والستينيات، لكن ذلك لم يمنعه من خوض انتخابات أمانة القدس والحصول على أعلى الأصوات، سواء كان طليقاً أم سجيناً، ولم تبعده كذلك عن رئاسة جمعية المقاصد، قبل أن يقدّم استقالته من مجلس أمانة القدس عام 1965 انحيازاً لأهل القدس الذين أطلقوا عليه لقب (أبي الفقراء) وخروجه لاحقاً من الإطار التنظيمي للحركة التي كان قائدها.

قرابة عشرين عاماً قضاها الدكتور صبحي غوشة في الكويت امتدت من 1971 وحتى 1990، كان في وجهها المعلن طبيباً وفي وجهها الخفي مرجعية سياسية لرفاقه في جبهة النضال، ويسجل للدكتور غوشة أنه ذهب في العام 1988 لإطلاق لجنة يوم القدس التي ما زال يرأسها، وهي اللجنة التي تحتفل في الثاني من تشرين الأول من كل عام بيوم القدس، وهي ذكرى تحرير المدينة على يد الناصر صلاح الدين عام 1187.

شارك الدكتور غوشة في عضوية المجلس الوطني الفلسطيني منذ دورته الأولى عام 1964، واحتفظ بهذه العضوية، حتى اتّخذ قراراً بتعليقها بعد دورة الجزائر التي أعلنت بيان الاستقلال عام 1988 وكان من قلّة قليلة معترضة على قراراتها، ولم يشارك أبو سعد في أي جسلة للمجلس الوطني بعد ذلك، معلناً موقفه الواضح ضدّ اتفاقات أوسلو ونتائجها، ولم تفلح نصائحه في إبعاد جبهة النضال عن المشاركة في نتائج الاتفاقية، ورفض أن يزور القدس تحت هذه اليافطة، وذهب إليها كمدينة محتلّة بتصريح من حاكمها العسكري.

الدكتور غوشة الذي عمل مع أمين القدس روحي الخطيب قبل الاحتلال، عمل معه كذلك بعد عودته من الكويت إلى عمان، وقد انتدبه الأمين الراحل لتمثيل الأمانة في مؤتمر استضافته إسبانيا مطلع التسعينيات.

في عيادته الواقعة في شارع الثقافة بالشميساني، يستقبل الدكتور غوشة مرضاه كما يستقبل أصدقاءه وتلامذته ورفاقه السابقين، وتتحول في بعض الأحيان إلى مايشبه الصالون السياسي والثقافي، ويضطر الطبيب الذي تجاوز الثمانين من عمره إلى صعود أكثر من عشرين درجة عدة مرات في اليوم الواحد، بكل ما يختزنه جسده من همّة ونشاط.

عضو في نقابة الأطباء، وجمعية الأطباء الأدباء، ورابطة الكتّاب الأردنيين وغيرها من الجمعيات، وقد صدرت للدكتور صبحي غوشة مجموعة من الكتب من بينها شمسنا لن تغيب، الشمس من النافذة العالية عن تجربة اعتقاله، وكتب أخرى في طريقها للطبع منها بوابة الدموع، والحياة الاجتماعية في القدس في القرن العشرين، وستصدر منه طبعة باللغة الانجليزية، في وقت يواصل فيه إنجاز مذكراته.[٢]


صفحات ذات علاقة


مراجع

  1. تم الحصول على المعلومات من د.صبحي غوشه, 2015
  2. هشام عودة،موسوعة الشخصيات الاردنية،ج2 ،دار الأديب،عمان ،2012