زهير العمد

من ذاكرة القدس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

زهير العمد.jpg

زهير العمد

زهير حسن العمد من مواليد القدس عام 1940، وشهد احداث نكبة 1948 حيث كان عمره 8 سنوات وهاجرت عائلته إلى العوجا- قرب أريحا وانقطع عن الدراسة لمدة سنتين ولكنهم عادوا إلى بيتهم في باب الساهرة في القدس عام 1950- ولا زال يحمل ذكرى معركة القسطل وبطولة عبد القادر الحسيني فيها.

انتقل بين 3 مدارس حتى أكمل دراسته ثم التحق بالجامعة الأميركية ببيروت لدراسة الأحياء والكيمياء وانضم إلى حركة القوميين العرب- وتخرج عام 1962 .

وعمل أُستاذاً في مدرسة الفرندز وبدوام جزئي في معهد الطيرة التابع لوكالة الغوث ثم سافر إلى الكويت للعمل هناك لمدة عام وعاد إلى القدس عام 1964.

لم يستمر في التدريس وأحب العمل في المجال السياحي حيث أقامت العائلة فندق الأراضي المقدسة فندق هولي لاند فاستقر في هذا العمل.

أثناء حرب 1967 ساهم مع د.صبحي سعدالدين غوشة و أمين محمد الخطيب في إقامة نصب تذكاري للشهداء في مدخل باب الأسباط.

ساهم مع الجموع الحاشدة في المظاهرات التي قامت عند استقالة عبد الناصر بعد أحداث 1967.

عانى قطاع السياحة من جراء الاحتلال ومرت الفنادق بالعديد من الأزمات إلا أن فنادق القدس ظلت تعمل في ظل هذه الأزمات.

ارتبط زهير العمد بعلاقة وطيدة مع القائد فيصل عبد القادر الحسيني وعمل معه في عام 1978 وبمبادرة من فيصل الحسيني تم تأسيس جمعية الدراسات العربية وهي ليست سياسية وإنما كانت أهدافها تصب في المجالات الاجتماعية والثقافية والتعليمية وتوثيق التاريخ وأرشفة الأحداث، ومن ثم طور فيصل الحسيني الجمعية حتى انبثق عنها بيت الشرق الذي كان يُعد البيت الفلسطيني الأول وكل اللقاءات السياسية كانت تُعقد فيه- وقد عمل زهير العمد عضواً في هيئته الإدارية.

عاش زهير أحداث انتفاضة 1987 التي اعتبرها ناجحة وسلمية وكل الشعب ساهم فيها وكانت ثورية شعبية بامتياز- وقد أثرت على الحركة السياحية بشكل كبير وتوقف الحجيج السياحي ولكنه بقي يدير فندقين هما: فندق الريجنت و فندق هولي لاند.

بعد وفاة فيصل الحسيني بعدة أشهر ساهم كعضو هيئة إدارية في تأسيس مؤسسة فيصل الحسيني مع ابنه عبد القادر فيصل الحسيني وابنته فدوى فيصل الحسيني لكي تترك هذه المؤسسة بصمة في القدس وتواجه التحديات التي تتعرض لها القدس خاصة في مجال التعليم، الصحة، الشباب وقامت المؤسسة بالتعاون مع المدارس الأهلية والمؤسسات الخاصة ك مستشفى المقاصد و مستشفى الفرنساوي و مستشفى الهلال وغيرها من النشاطات.

استمر زهير في عمله السياحي فأقام مع مجموعة من العاملين في القطاع السياحي على إنشاء القرية السياحية في أريحا وهو أول مشروع سياحي في فلسطين حيث تم افتتاح القرية عام 1998 وذلك بهدف ألَّا تكون أريحا مجرد محطة عبور للسياح ولكن في الانتفاضة الثانية أغلقت القرية بعد إغلاق مدينة أريحا ولكن بعد ذلك انبعثت السياحة في أريحا وتم إعادة فتح القرية عام 2006 واستطاعوا تثبيت القرية في البرامج السياحية. [١]


صفحات ذات علاقة


مراجع

  1. أيام زمان- مقدسيون يروون الحكاية- تأليف ديما نادر دعنا/ الطبعة الأولى 2016- منشورات وزارة الثقافة الفلسطينية البيرة- فلسطين.